في لقاء تواصلي حاشد حضره المئات من المواطنين حجوا لقصر المؤتمرات بمدينة ورزازات قال عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة و المعاصرة “مصطفى الباكوري” إن الحكومة المنتهية ولايتها لم تبين أي مؤشر يدل على اقتناعها بالجهوية، ففي نجاح الجهوية نجاحا للدولة، فليست هناك دولة قوية بجهات ضعيفة، ولا وجود لجهات قوية بجماعات ضعيفة.
وأضاف “الباكوري” الذي حضر اللقاء التواصلي لمساندة مرشح الحزب بورزازات “اسماعيل لماوي ” أن الحزب في تحدى كبير بجهة درعة تافيلالت وإقليم ورزازات خاصة ذو الانتماء الحديث لهذه الجهة الفتية وهي الجهة الوحيدة التي ولدت من لا شيء، و تحدينا هو مواكب المسرة فهي على الاساس مسيرة لبناء الحزب حجرة حجرة ولوضع البصمة الوازنة في المسار التنموي بالجهة.
واعتبر مصطفى الباكوري ورزازات، وبالنظر إلى الإمكانات التي تتوفر عليها مؤهلة لكي تكون قاطرة للتنمية بالجهة، إذا تضافرت الجهود لتحقيق ذلك. داعيا بهذا الخصوص المواطنات والمواطنين وخاصة الشباب منهم إلى حشد الهمم والعمل يدا بيد لتحقيق إقلاع حقيقي يشمل كافة المجالات، وأول العمل التصويت بكثافة، ولصالح حزب الأصالة والمعاصرة واسماعيل لماوي نموذح لجيل من الشباب لقيادة قاطرة التنمية بالإقليم والنهوض به.
مشيراً إلى أن حزبه هو البديل الحالي للمغاربة داعياً المواطنين بورزازات و بجميع التراب الوطني إلى التصويت و بكثافة على حزب الأصالة و المعاصرة.